ParfumPlus

ب ب: غالبا ما تشير إلى خشب الصندل بإعتباره رائحة مفضلة. ما الذي يجعله رائحة بهذه القوة والأهمية في مجموعة المواد الخام الخاصة بك؟ ف ج: يمكن التعبير عن خشب الصندل من خلال المكونات الطبيعية أو من خلال المواد الاصطناعية الحديثة مثل جافانول أو باكدانول، على سبيل المثال لا الحصر. يمنحني هذا التنوع مرونة كبيرة ويتيح لي فرصة العمل مع خشب الصندل عبر العديد من التطبيقات وأنواع العطور المختلفة. أستمتع بشكل خاص بأن طابعه يمكن تشكيله في اتجاهات من الهيكل الأكثر جفافا، الخشبي والهيكلي، إلى – متعددة شيء أكثر نعومة، لبني، زهري أو حتى وردي خفيف. هذه القدرة على التحول والتكيف تجعل خشب الصندل مادة خام ملهمة بلا حدود في ابتكاراتي. ب ب : الانتقال إلى دبي مثل فصلا مهما في رحلتك. كيف أعادت هذه الخطوة تشكيل هويتك الإبداعية ووسعت مفهومك للرائحة؟ ف ج: عندما وصلت لأول مرة إلى دبي، كنت منبهرا بكيفية احتلال العطر مكانة محورية في ثقافة المنطقة والحياة اليومية. العطر ليس مجرد قطعة زينة إضافية هنا، إنه شكل أساسي للتعبير والهوية. هذا الإكتشاف كان له أثر عميق على نفسي من حيث الإبداع، فتح ذهني وأطلق إمكانات شمية جديدة لم أفكر بها من قبل أبدا. ب ب: عند البدء في تركيبة جديدة، ما الذي يوجهك أولا: المشاعر، المكون، الملخص أو القصة، ولماذا؟ ف ج: في أي وقت أبتكر عطرا، أبدا دائما بالهدف النهائي في ذهني. أسلوبي يوجهه بشكل كبير الملخص وتوقعات العميل، وهو ما يوفر لي إطار عمل إبداعي واضح. من هذه النقطة، أركز على تحديد المكونات الرئيسية التي سوف تسمح للمفهوم أن يتخذ شكلا، لضمان أن يحقق العطر كلا من الأداء والعاطفة. تصبح هذه المكونات الأساس الذي من خلاله أبني الرواية، أترجم الفكرة وراء الملخص إلى رائحة ذات مغزي وقدرة على التعبير. ب ب: من وجهة نظرك، ما هي التحولات الكبرى التي تشكل حاليا سلوك وتوقعات المستهلك العالمي فيما يتعلق بالعطر؟ ف ج : سوق الشرق الأوسط يشكل بشكل متزايد مشهد العطور العالمي. إنه الآن مصدر إلهام صناعة العطور على مستوى العالم من خلال ابداعه، جرأته ورغبته في دفع الحدود. نحن نرى المزيد والمزيد من العلامات التجارية الشرق أوسطية تقود السوق وتتوسع عالميا. هذا التحول مبهر عند ملاحظته، يعكسكيف أن المستهلكين حول العالم يصبحون أكثر انفتاحا على التغيير والتعبيرات الشمية الجديدة. ب ب : ما الذي اجتذبك للإنضمام إلى سي بي أل أروماز، وكيف تدعم فلسفة الشركة تطورك كصانع عطور؟ ف ج: بالنسبة لي كانت سي بي أل دائما شركة مثيرة للإهتمام لعدة أسباب. أولا، إنها شركة مملوكة لعائلة، وأنا أقدر فعلا إحساس الإنتماء وأن تكون جزءا من شيء طويل الأمد وله مغزاه وأهميته. ليس فقط – ثانيا، سي بي أل شركة مبدعة إلى أقصى حد في الطريقة التي يبتكرون بها العطور، لكن أيضا من خلال المعارض، المشروعات والمبادرات الفنية التي تقوم بتطويرها. هذا الواقع يجد صداه بقوة عندي، نظرا لأن الفن، وخاصة التصوير، يلعب دورا مهما في حياتي. أخيرا، أقدر بشكل عميق الطريقة التي تتطلع بها سي بي أل نحو المستقبل، خاصة إلتزامها بالإستدامة وبحثها الدائم عن المزيد من الطرق المسؤولة للعمل وتطوير تقنيات جديدة. كل هذا يجعل سي بي أل شركة أفخر فعلا وبحق أن أكون جزءا منها. ب ب: بالنظر إلى المستقبل، ما هو الإرث الشمي أو الأسلوب الخاص الذي تود أن يتم تذكر ابتكاراتك به؟ ف ج : أرى صناعة العطور حوارا بين الثقافات، التقنيات عطور – والعواطف. أتمنى أن يعكس عملي هذا الانفتاح تشعر أنها عصرية لكنها ذات جذور، تشكلها أماكن ومفاهيم مختلفة. إذا كان إرثي يعني ترجمة الفضول والحساسية تجاه مختلف الثقافات إلى رائحة، سوف أكون فخورا للغاية بذلك. ب ب: ما الرسالة التي تود مشاركتها مع قراء برفيوم بلس؟ ف ج : أيا كانت أصولك أو مهنتك، أشجع كل انسان أن يبقى متواصلا مع احساسه بالرائحة. إنها عدسات جميلة تختبر من خلالها الحياة، تكشف المشاعر والمغزي في أصغر اللحظات، من الطقوس اليومية إلى اللقاءات العفوية. P A R F U M P L U S 38

RkJQdWJsaXNoZXIy MjcwNw==