ParfumPlus

نحن نحصل على المكونات من مصادرها بعناية ونرفض أي تنازل، لأن بشرة عملائنا سوف تكشف حقيقة كل اختيار نتخذه. ب ب: في سوق تحكمه الصرعات، كيف تحافظ على هوية متميزة لعلامتك؟ ك أ: بأن لا نقع في خطأ اعتبار الضوضاء اتجاه. تصدر الصناعة اشارات لا حصر لها، صرعات موسمية، تعاونات، توقعات تعتمد على الخوارزميات وعلامات تجارية كثيرة تتبع كل موجة بكل كفاءة. نحن نختار نظاما مختلفا: نسأل ما يحتاجه عميلنا بالفعل وما يوفره تراثنا بشكل فريد قبل أن ننظر إلى ما يفعله السوق. هذا ليس عنادا. إنه قناعة. عندما نطلق شيئا، يحمل نية ابداعية صادقة. لقد أصبح عملاؤنا يثقون بذلك، وهذه الثقة تساوي أكثر من أي دورة حياة للصرعات. الهوية هي الميزة المستدامة الحقيقية الوحيدة. كل شيء آخر يمكن تقليده. ب ب: مع محفظة أعمال كبيرة، كيف يمكنك تحقيق التوازن بين النمو الإبداعي والاتساق في الجودة؟ ك أ: إنه أحد التحديات الأكثر واقعية للعمل على هذا النطاق. لقد كان جوابنا هو بناء ثقافة حول معايير النية، وليس فقط الإنتاج. يجب على كل عطر أن يجيب: هل هذا يجلب شيئًا حقيقيا؟ هل يعكس من نحن؟ لقد استثمرنا في موظفينا في كل فريق عمل في سوق مجلس التعاون الخليجي الذين يفهمون أن الإتساق ليس تماثلا. العميل في الكويت والعميل في الدوحة يجب أن يشعرا أنهما يحصلان على شيء استثنائي. النمو باعتباره منتجا هذا هو النوع الوحيد الذي يستحق – ثانويا لعمل شيء جيد السعي وراءه. ب ب: من خلال العمل عبر الثقافات، كيف أثرت الأسواق المختلفة على نهجك تجاه العطور؟ : بشكل هائل. لقد عرضتنا المملكة العربية السعودية KA لسوق ذي أذواق مختلفة. تقدم لنا الكويت جمهورا متجذرا في التقاليد ولكنه تجريبي بجرأة. تعكس قطر عميلا أنيقا وراقيا يكافئ المهارة الحرفية والدقة. لقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نقطة التقاء حقيقية لثقافات العطور في العالم، حيث يتصادم كل شيء ويخلق شيئا جديدا. ويظهر لنا السوق الدولي احتياجات العملاء التي تحركها الصرعات. نستمع إلى كل هذه الأصوات. بيت العطور الذي شكلته ثقافة واحدة فقط يتحدث لهجة واحدة فقط. نحن نطمح إلى التحدث باللغة الكاملة. ب ب: ما أهمية رواية القصة في صناعة العطور، وهل تستطيع رائحة ما أن تتحدث أفضل بمفردها؟ ك أ: رواية القصة تفتح الباب. الرائحة تقرر ما إذا كنت ستبقى. السرد المقنع يمنح العميل طريقة للدخول، ويخلق السياق ويدعو الخيال قبل فتح الزجاجة. لكن لحظة أن يلتقي العطر بالبشرة، تصبح القصة ثانوية. ما يهم هو الإحساس: البداية، التطور، التوقيع الهادئ المتبقي بعد ساعات. لا يمكن لأي رواية أن تصنع ذلك. إما أنه موجود أو غير موجود. أنا أؤمن بالقصة التي تقربك والصمت الذي يليه عندما يفعل العطر ما لا تستطيع الكلمات فعله. ب ب: ما الذي يعطي العطر تأثيرا دائما، بخلاف طول مدة بقائه على البشرة فقط؟ ك أ: الذاكرة. إن طول عمر العطر على البشرة يعتبر انجازا تقنيا. لكن التأثير الدائم للسبب الذي يجعل شخصا ما يضع نفس العطر لعقود من الزمن أو يربط زجاجة بيوم زفافه هو تأثير عاطفي بالكامل. يكتسب العطر تلك المكانة عندما يصبح جزءا من هوية شخص ما. عندما يتماشى مع جوهرهم، بدلا من التغلب عليه. عندما يعبر عن حقيقته بهدوء وثبات. نحن نصنع العطور على أمل أن يتم ارتداؤها مرة واحدة. نحلم بأن توضع مدى الحياة. ب ب: ما الذي تود أن تتقاسمه مع قراء برفيوم بلس؟ ك أ: ثق في أنفك أكثر من ثقتك في الإسم على الزجاجة. العطر أحد آخر الرفاهيات الشخصية بشكل حقيقي، إنه لا يهتم بالمكانة أو الصرعات. في عطور أحمد المغربي، آمنا دائما أن التراث، الجودة والجمال ينتمون للجميع. سوف نظل نعمل لنكون جديرين بثقة كل شخص اختارنا، ونحن ممتنون للغاية لكل واحد منهم. P A R F U M P L U S 58

RkJQdWJsaXNoZXIy MjcwNw==