ParfumPlus

الراقية. ما الذي جذبك إليه، وكيف اخترت تقديمه؟ ج أ: نادرا ما يستخدم الكركديه في صناعة العطور. إنه زهرة شديدة التفرد، غنية في ملمسها، ، مع إحساس يشبه الكريب بشكل ما تشعر أنها مخملية وبها الكثير من الروائح الدقيقة الفارقة. ما أثار اهتمامي أكثر من أي شيء آخر كان هذه الجودة الملموسة، والتي أردت أن أترجمها إلى عطر. للتعبير عن ذلك، عملت على جوانب مختلفة، وسلطت الضوء على طابعه الشبيه بالشاي، إلى جانب نكهة الراوند لتوضيح فروقه الدقيقة، والتي دفعتها أيضا لتعزيز كثافته واستحضار لونه الأحمر الزاهي. لتزيين الكركديه، أضفت قاعدة خشبية جذابة مع ورق البردي والبخور، مما أدى إلى ترسيخ الرائحة في هوية "أمواج". ب ب: التركيبة تبدو مشرقة وحميمة في الوقت نفسه. كيف وصلت إلى هذا التوازن؟ ج أ: من أجل خلق هذا التوازن بين الإشراق والحميمية، استخدمت مكونات من طبقات مختلفة. لعبت بالبرجموت الحمضي والفلفل اللامع لإضفاء تألق مضيء، وجمعته مع الكشمش والراوند لزيادة هذا التأثير. في الوقت نفسه، صممت جاذبية مريحة وحسية عبر طابع شهي مع الفانيليا وروائح الكراميل. ب ب: تتمتع أمواج بهوية شمية قوية يمكن التعرف عليها. كيف تدخل هذا العالم وتحافظ مع ذلك على صوتك الخاص؟ ج أ: في جميع إبداعاتي، أيا كان الاتجاه الشمي، أهدف إلى جلب شعور بالإدمان. إنه جزء أساسي من توقيعي الخاص، حيث يخلق انجذابا فوريا ورغبة دائمة في العودة إلى الرائحة. فيما يتعلق بعطر "لاف هيبيسكيس"، عبرت عن هذا الاتجاه عبر روائح شهية وفاكهية، بينما حافظت على الهوية الشمية الثرية، الفريدة والقوية لأمواج. كانت الفكرة هي العثور على التوازن الصحيح بين الإشراق والعمق، لكي يتميز العطر بأنه جذاب ولا ينسى. ب ب: عملت في ثقافات وأسواق مختلفة. كيف شكل الشرق الأوسط مفهومك حول الرائحة؟ ج أ: ثقافة صناعة العطور في الشرق الأوسط فريدة حقا ومختلفة تماما عما اختبرته في أماكن أخرى. العطر جزء من الحياة اليومية، متجذر بعمق في الطقوس اليومية من خلال خطوات مختلفة، مع مستوى من الشغف ملهم ونادر في الوقت نفسه. أنا منجذب بشكل خاص إلى كثافة الرائحة المستمرة، تعقيد التركيبات، وأصالة المواد الخام عالية الجودة. إنه كون له خصوصيته يتحدث معي بشكل طبيعي. في الوقت نفسه، فإن سوق الشرق الأوسط فضولي ومنفتح للغاية، ويستكشف دائما تأثيرات جديدة مع الحفاظ على هويته. هذا التوازن يتردد صداه معي حقا ويعكس أيضا الطريقة التي أتعامل بها مع صناعة العطور. ب ب: غالبا ما تتحدث صناعة العطور عن سرد القصة، لكن هل هناك خطر المبالغة في تفسير رائحة ينبغي ببساطة الشعور بها؟ ج أ: أعتقد أن رواية قصص مدفوعة بالأصالة والبساطة هي مفتاح التواصل مع المستهلكين وإثارة الفضول حول العطر. على الرغم من أهمية رواية القصص، إلا أن العطر يظل أيضا ذاتيا وشخصيا للغاية. يمكن للرائحة أن تثير لدى شخص ما مشاعر وذكريات مختلفة عما تثيره لدى شخص آخر. بهذا المعنى، توجه رواية القصص التجربة بدلا من تعريفها، لتترك مساحة للتفسير الفردي. ب ب: في سوق مشبع بالعطور الجديدة، ما الذي يمنح عطرا ما القوة للبقاء عالقا، ليس فقط على البشرة، لكن في الذاكرة؟ ج أ: هذا هو التحدي الحقيقي الذي يواجه صانع العطور في خلق شيء يبدو فريدا وذا معنى. يبدأ الأمر بكيفية تفسير الإلهام الأول وتحويله، وإيجاد تعبير جديد مع البقاء صادقا تجاه الهوية الشمية لصانع العطور. بطريقة ما، يشبه الأمر رسام وأسلوبه الشخصي. الناس تنجذب إلى هذا التفرد والحساسية. قد يستكشفون ويكتشفون أشياء جديدة، لكنهم أوفياء ويعودون دائما من جديد إلى أسلوب يعترفون به ويشعرون بالتواصل معه. ب ب: ما الرسالة التي تود توجيهها إلى قراء برفيوم بلس؟ ج أ : ما أود تقاسمه هو أنه، بعيدا عن الصرعات، كل شيء يبدأ بجودة المواد الخام وإحساس حقيقي بالأصالة. الشغف والفضول ضروريان، لأنهما يجلبان الحياة والمعنى لكل ابتكار. في النهاية، ما يجعل عطرا ما ناجحا للغاية هو الشعور الذي يخلقه والانطباع الدائم التي يتركه على كل شخص. كصانع عطور، ما أحبه هو القدرة على إثارة الذكريات ومنح احساس بالمتعة للآخرين، وهو ما يجعل هذه المهنة خاصة جدا لي. "أمواج" نموذج عظيم لهذا المفهوم، حيث يجلب كل صانع عطور أسلوبه الخاص في حين يحافظ على توقيع شمي قوي وأصيل. P A R F U M P L U S 18

RkJQdWJsaXNoZXIy MjcwNw==