pp-arabia-2026-jul-sep

طريقة عملي تعتمد على الحدس كثيرا، ربما تكون "عشوائية" قليلا. أحب أن أجرب الروائح وأرى فكرة تتملكني. فكرة يمكن أن تغير الاتجاه أو تقود إلى شيء جديد. أحافظ على صيغات عطوري واضحة ومختصرة. لا تحتاج دائما إلى الكثير من المواد الخام لتعبر عن شيء. أحيانا بعض المكونات المختارة بعناية كافية لتخلق برهانا قويا. لا أريد للعطر أن يثير شعورا بأنه معقد. أريده أن يثير شيئا. جذوره محلية – شكله العالم ، ذهبت إلى 2001 حملتني مهنتي إلى بيئة عالمية مبكرا. عام باريس، حيث كنت محظوظا بالعمل مع مارك باكستون مع آخرين. من هناك، انتقلت إلى هامبورج، للعمل في عطور راقية للسوق الألمانية ومشروعات خاصة بمستحضرات التجميل في أنحاء أوروبا. السفر إلى دبي وبرشلونة أوضح لي كم يختلف الناس في نظرتهم للعطور، وضعها واختيارها. أردت أن أفهم كيف يعيش الناس في البرازيل ويختبرون العطر، ليس فقط السوق من خلال الأرقام والمذكرات المختصرة. لهذا تعلمت البرتغالية. هذه التجربة غيرت عملي وفهمي للعطر. بالنسبة لي، اللغة أكثر بكثير من مجرد وسيلة تواصل. لقد منحتني طريقة مختلفة للوصول للناس والثقافة. العطور في البرازيل حاضرة غالبا وممتدة الجذور في الحياة اليومية أكثر منها في أوروبا. المناخ يخلق متطلبات مختلفة في النضارة، الكثافة وطول العمر. تعلمت أن أفكر كيف يتم تجربة العطر بالفعل في الواقع، بدلا من مجرد كيف يعمل في زجاجة ببساطة. ، ساهمت بمهاراتي في أسواق عالمية مختلفة، مثل 2017 منذ الشرق الأوسط، تركيا، أفريقيا والمنطقة التي تضم ألمانيا، النمسا وسويسرا والتي قادتني في النهاية إلى دولبرج في هامبورج، حيث أمكنني جمع 2024 كونزينترا في أواخر خبرتي العالمية مع شغفي بالمواد الخام. بين ريادة الأعمال والشغف في أوائل الأربعينات من عمري، قررت أن أحقق حلما وأنشيء علامتي الخاصة، ناسينجولد. تتعلق ناسينجولد بالنشوة في هذا الإحساس بأن تؤخد خارج الحياة اليومية. – أوسع معانيها نجاحها قاد إلى العلامة فاكيلفاسير، التي تركز على العطور النضرة، المتلألئة التي تذكرني بالمياه المعدنية. تحمل العلامتان أهمية شخصية بالنسبة لي، إذ تتيحان لي فرصةا لتجربة مع أفكار قد لا تناسب معتقد علامة تقليدية. منحتني الصناعة الحرفة والخبرة، علاماتي منحتني حرية إضافية. عندما أنظر إلى الوراء، إلى كيف أصبحت صانع عطور، لم تكن يوما خطة مباشرة. كانت مزيجا من الفضول، اللقاءات الجيدة والتوقيت. في منتصف التسعينات، درست في البداية الفن لمدة فصلين دراسيين. أردت أن أعمل بشكل مبتكر وأقف على قدمي. هذا قادني إلى أن أصبح في النهاية فني معمل. ولأني كنت محاطا بالمواد الخام، الصيغ وأول رسم مبدئي لعطر، أصبحت منبهرا بالعطر وأدركت: هذا هو. لقد أذهلتني فكرة أن الجزيئيات الفردية يمكنها أن تخلق مشاعر، ذكريات وصورا عند الأشخاص. كنت مبهورا أيضا بصانعي العطور ومزيجهم من المعرفة، الدقة، الحدس والإبداع. الحديث مع صانعي عطور من أصحاب الخبرة كان مهما بالنسبة لي. أبهرني ايجون أولكرز بانفتاحه، وضوحه وطريقته المحترمة في ، بدأت تدريبي كصانع عطور جنبا إلى 1998 التعامل مع الناس. عام جنب مع متدربين آخرين من خلفيات عالمية مختلفة. تعلمت بشأن المواد الخام، الصيغ، والحرفة. بالنسبة لي، صناعة العطور لم تكن يوما مجرد حرفة أو فن. إنها تتعلق بالقدر نفسه بالتبادل، المعرفة والبقاء منفتحا على الآخرين وأفكارهم. لغة المواد الخام أحب أن أفهم الصفات المميزة للمواد الخام واكتشاف ما يحدث عندما تلتقي. أهتم بالمواد الخام التي تتقاسم وجها من أوجهها لكنها تسرد قصصا مختلفة. عندما يلتقي عشب الليمون بالجانب العصري للماجنولان الشفاف، وهو أحد المواد الخام المفضلة لدي، يحدث شيء فريد من أجلي. أو عندما يلتقي الموجيتانول مع نضارة الزنجبيل. من مذكرات كريستيان بليتش (صانع العطور في دولبيرج كونزينترا) "أري الكثير من أوجه التشابه بين الموسيقى وصناعة العطور" P A R F U M P L U S 27

RkJQdWJsaXNoZXIy MjcwNw==